باحث في "مايو كلينك" يدعو إلى تحديث بروتوكولات زراعة البنكرياس لعلاج السكري من النوع الثاني

 


باحث في "مايو كلينك" يدعو إلى تحديث بروتوكولات زراعة البنكرياس لعلاج السكري من النوع الثاني


طالب الباحث الدكتور محمد خير إبراهيم، من مستشفى "مايو كلينك" المستشفى الاول بالولايات المتحدة، بمراجعة بروتوكولات زراعة البنكرياس لمرضى السكري من النوع الثاني، مشيرًا إلى أن المعايير الحالية قد تحرم العديد من المرضى من فرصة العلاج الفعّال. وأكد أن الأبحاث التي أجراها هو وفريقه أظهرت إمكانية نجاح الزراعة حتى لدى المرضى الذين تتجاوز أعمارهم 60 عامًا أو يزيد مؤشر كتلة أجسامهم عن 30، وهي شروط تقييدية معتمدة حاليًا.


وأوضح الدكتور إبراهيم أن التطورات في تقنيات زراعة الأعضاء وتحسن استجابة المرضى للعلاج تستدعي إعادة النظر في هذه المعايير، مشددًا على أن النتائج التي توصل إليها هو وفريقه أظهرت تحسنًا ملموسًا لدى بعض المرضى الذين لم يكونوا مؤهلين وفق القواعد التقليدية. كما أشار إلى تغير النظرة المجتمعية تجاه التبرع بالأعضاء، مما قد يساهم في توسيع نطاق المستفيدين من زراعة البنكرياس كعلاج نهائي للمرضى الذين يعانون من السكر بنوعيه الاول والثاني. 


ودعا الباحث الدكتور الجهات الصحية والمنظمات الطبية إلى تحديث السياسات المعتمدة، مؤكدًا أن الهدف هو توفير فرص علاج عادلة لشريحة أكبر من مرضى السكري. وأضاف أن التقدم العلمي يجب أن ينعكس على القرارات الطبية، بما يتيح خيارات علاجية أكثر فعالية للمرضى الذين يعانون من هذا المرض المزمن.

أحدث أقدم